الاختبار قد يلفت انتباهك، لكنه لا يشخّصك.

نريد أن تكون النتيجة بداية فهم آمنة. لذلك نوضح هنا ما تستطيع مقاييس الوعي النفسي في الموقع قوله، وما يتطلب تقييمًا مهنيًا فرديًا.

آخر مراجعة: 26 يوليو 2026ينطبق على جميع صفحات الاختبارات والنتائج

ليست تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا

اختبارات القلق، تشتت الانتباه وفرط الحركة، الاحتراق، القلق الاجتماعي، طيف النرجسية وسمات الشخصية الحدية في هذا الموقع أدوات تثقيف ووعي ذاتي. لا تثبت وجود اضطراب، ولا تنفيه، ولا تصف علاجًا، ولا تستبدل مقابلة مع طبيب أو أخصائي نفسي مرخّص.

لماذا لا تكفي النتيجة؟

التقييم المهني لا يعتمد على مجموع إجابات فقط. ينظر إلى مدة الأعراض وشدتها وتأثيرها، والسياق الأسري والمهني، والحالة الصحية والأدوية، واحتمالات أخرى قد تفسر التجربة. لا يستطيع اختبار عام على الويب جمع هذه الصورة بأمان.

اقرأ الدرجة كمؤشر لا كهوية

الدرجة المرتفعة تعني أن إجاباتك الحالية تتقاطع أكثر مع البعد الذي تقيسه الأسئلة. لا تعني تلقائيًا أنك «مصاب»، ولا ينبغي استخدامها لاتخاذ قرار دوائي أو علاجي.

متى تكون الاستعانة بمختص فكرة جيدة؟

  • عندما تؤثر الأعراض في النوم أو الدراسة أو العمل أو العلاقات.
  • عندما تستمر مدة ملحوظة أو تزداد بدل أن تخف.
  • عندما تستخدم مواد أو سلوكيات مؤذية لتجاوز الضيق.
  • عندما تكون محتارًا بين أكثر من تفسير وتحتاج تقييمًا فرديًا.
  • عندما ترغب في علاج أو خطة دعم تناسب ظروفك.

ابحث عن جهة صحية رسمية أو مختص مرخّص في بلدك. يمكنك أخذ ملاحظاتك أو نتيجة الاختبار كنقطة لبدء الحوار، لا كتشخيص جاهز.

إذا كان الخطر عاجلًا

إذا كنت أنت أو شخص قريب منك في خطر فوري، أو توجد أفكار لإيذاء النفس أو الآخرين، لا تنتظر نتيجة اختبار ولا تعتمد على الموقع. تواصل فورًا مع خدمات الطوارئ المحلية أو توجّه إلى أقرب قسم طوارئ، وابقَ مع شخص موثوق إن أمكن.

لا تستخدم الاختبارات لتشخيص شخص آخر

لا يمكن استنتاج اضطراب من سلوك واحد أو خلاف في علاقة. استخدام نتيجة أو وصف نفسي كسلاح قد يسبب وصمًا ويمنع حوارًا أكثر دقة. تحدث عن السلوك وأثره وحدودك، واترك التشخيص لمختص يقابل الشخص مباشرة.

المحتوى التعليمي ليس علاقة علاجية

استخدام الموقع أو مراسلتنا لا ينشئ علاقة طبيب–مريض أو معالج–مراجع. لا ترسل معلومات صحية شديدة الحساسية عبر نموذج التواصل العام. للمزيد راجع سياسة الخصوصية والمنهجية العلمية.